الهدوء لا يعني الاستسلام… بل لحظة ما قبل الزئير ، قد تصمت طويلاً، لكنك لا تنسى. وقد تُمهل كثيراً، لكنك لا تضعف. حين يتحرر الأسد المقيّد بداخلك، لا أحد ينجو من أثره.
لماذا لا يجب أن تجادل السفيه ، لا تجادل السفيه، حتى لو ظننت أن حاجتك تُبرر الحديث معه، فهو لن يمنحك حاجتك، ولن يكف عن سفاهته…
والصمت هنا ليس هروباً، بل حكمة تُنقذك من مستنقع لا يُجدي.