
الخيبة ليست فيهم… بل في صورتهم التي رسمتها بيدك ، لا تبنِ توقعاتك على الصورة التي رسمتها لهم… بل على أفعالهم التي تُظهر حقيقتهم.
الخيبة لا تكون فيهم… بل في ما زدتهم به من خيالك.

الخيبة ليست فيهم… بل في صورتهم التي رسمتها بيدك ، لا تبنِ توقعاتك على الصورة التي رسمتها لهم… بل على أفعالهم التي تُظهر حقيقتهم.
الخيبة لا تكون فيهم… بل في ما زدتهم به من خيالك.

الصمت لا يعني الغفلة… بل إدراك لحظة اللاعودة ، أنت لست ساذجاً… فقط كنت تمنح فرصة. لكن حين يعتادوا عطائك ولا يُقدّرونه، فالصمت هو جوابك… والرحيل كرامتك.

حين يُغريك العطاء… وتُفاجئك الخيبة ، المنح بلا وعي لا يُربّي الامتنان، بل يخلق الجحود. أعطِ من يستحق، ولا تُهدر أجمل ما فيك لمن يرى فيك مصدراً لا شريكاً.

لا تعرقل طريق غيرك فقد يُمهّد لك نجاتك ذات يوم ، قد تُعيق طريق أحدهم اليوم، فتجد نفسك في موضع التعثر غداً. اجعل مسارك نقياً من العرقلة، فاليد التي تعينك لاحقاً قد تكون ذات اليد التي عرقلتها سابقاً.

الهدوء لا يعني الاستسلام… بل لحظة ما قبل الزئير ، قد تصمت طويلاً، لكنك لا تنسى. وقد تُمهل كثيراً، لكنك لا تضعف. حين يتحرر الأسد المقيّد بداخلك، لا أحد ينجو من أثره.