
الصمت لا يعني الغفلة… بل إدراك لحظة اللاعودة ، أنت لست ساذجاً… فقط كنت تمنح فرصة. لكن حين يعتادوا عطائك ولا يُقدّرونه، فالصمت هو جوابك… والرحيل كرامتك.

الصمت لا يعني الغفلة… بل إدراك لحظة اللاعودة ، أنت لست ساذجاً… فقط كنت تمنح فرصة. لكن حين يعتادوا عطائك ولا يُقدّرونه، فالصمت هو جوابك… والرحيل كرامتك.

حين يُغريك العطاء… وتُفاجئك الخيبة ، المنح بلا وعي لا يُربّي الامتنان، بل يخلق الجحود. أعطِ من يستحق، ولا تُهدر أجمل ما فيك لمن يرى فيك مصدراً لا شريكاً.

من التفوق إلى التأثير… كيف تجعل نجاحك قدوة؟ ، ليس كل ناجح قدوة. فاجعل من سلوكك خُلقاً يُحتذى لا نتيجة تُصفق فقط. الناس تراك قبل أن تسمعك.

لا تعرقل طريق غيرك فقد يُمهّد لك نجاتك ذات يوم ، قد تُعيق طريق أحدهم اليوم، فتجد نفسك في موضع التعثر غداً. اجعل مسارك نقياً من العرقلة، فاليد التي تعينك لاحقاً قد تكون ذات اليد التي عرقلتها سابقاً.

الهدوء لا يعني الاستسلام… بل لحظة ما قبل الزئير ، قد تصمت طويلاً، لكنك لا تنسى. وقد تُمهل كثيراً، لكنك لا تضعف. حين يتحرر الأسد المقيّد بداخلك، لا أحد ينجو من أثره.

الثقة… حجر الأساس في العلاقات الإنسانية.. فلا تكن مصدراً للريبة ، الثقة لا تُطلب… بل تُبنى. ومن أخطر ما تفعله في علاقة هو أن تجعل تصرفاتك توحي بشيء لم تقله. دع سلوكك ينطق بما لا تحتاج أن تشرحه.

حينما تصبح نظرة الآخرين حاجزاً في طريق نجاحك حين تُرهق نفسك لإرضاء الآخرين، تخسر أهم ما تملك: تركيزك على أهدافك. النجاح لا يحتاج تصفيقاً، بل يحتاج وضوحاً مع ذاتك.

لماذا لا يجب أن تجادل السفيه ، لا تجادل السفيه، حتى لو ظننت أن حاجتك تُبرر الحديث معه، فهو لن يمنحك حاجتك، ولن يكف عن سفاهته…
والصمت هنا ليس هروباً، بل حكمة تُنقذك من مستنقع لا يُجدي.