
حين تسمع “لا ظلم اليوم”… يطمئن قلبك رغم كل ما مرّ بك وحين تسمع: “لا ظلم اليوم”، لا تخشَ من خذلان، ولا تشغل بالك باعتراف.
الله يرى، ويعلم، ويُنصف… سريعاً، لا يغفل لحظة.

حين تسمع “لا ظلم اليوم”… يطمئن قلبك رغم كل ما مرّ بك وحين تسمع: “لا ظلم اليوم”، لا تخشَ من خذلان، ولا تشغل بالك باعتراف.
الله يرى، ويعلم، ويُنصف… سريعاً، لا يغفل لحظة.

خيبات القلوب النقية… تُجبرها عدالة السماء ترصد لحظة انكسار الثقة حين يُخذل النقاء، وتبقى القلوب الموجوعة تنتظر عدالة الله في يومٍ لا يُظلم فيه أحد.

ليس ضعفاً أن تُغادر حين يُساء فهمك… بل وعيٌ بالكرامة ، لا تترك قلبك في دورٍ ثانوي… لأشخاص لا يُقدّرون حضورك.
فحريّ بك أن تُعيد صياغة المشهد قبل أن يُشوّهك.

طوبى لمن اعتذر ليطيب الخواطر… لا ليُنهي الجدل ،الاعتذار لا يُنقصك… بل يُظهر جمال قلبك.
ومن يعتذر بود، يجبر أكثر مما يعتذر

جميعنا راحلون… والحق لا يضيع عند من لا يغفل ، جميعنا راحلون … وسنُحاسب أمام من لا يظلم.
فلا تغرنك الحياة الدنيا، و﴿إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾

حين لا تُجدي محاولاتك… دع الله يُدهشك بتدبيره ، قد تخفق رغم محاولاتك… لا لأنك لم تُحسن، بل لأن الله يُدبّر أفضل مما أردت.
وقُل: إن الأمر كله لله.

الخيبة ليست فيهم… بل في صورتهم التي رسمتها بيدك ، لا تبنِ توقعاتك على الصورة التي رسمتها لهم… بل على أفعالهم التي تُظهر حقيقتهم.
الخيبة لا تكون فيهم… بل في ما زدتهم به من خيالك.

اختر مكانك بنفسك… ولا تنتظر من يفسح لك الطريق ، لا تُحمّل المجتمع ذنب غيابك… إن كنت أنت من اختار المقعد الجانبي.
قف، وتكلم، وقدّم نفسك… فلن يفعلها أحد نيابة عنك.

من لم يدرك صبرك .. لا يستحق بقاءك، من يُفسّر تمسّكك على أنه ضعف… لم يعرف نقاء قلبك.
لا تبرر الطيبة لمن يرى كل شيء إلا نفسه.

يكفيك عزاً بربك… فإنصافه لا يُخطئ، وعدله لا يغيب ، لا تنتظر إنصاف الناس… فربك لا يغيب، ولا ينسى، ولا يُهمل.
يكفيك عزاً بربك أيها المظلوم.