Signup our newsletter to get update information, news, insight or promotions.

من نحن

‏ د. سلطان عقيل

يسعدني ويشرّفني انضمامكم إلى هذا الفضاء المعرفي الذي يجمع بين الطموح والإبداع والتنمية الاجتماعية، ويحتضن كل فكرة ‏ترتقي بالفكر الإنساني وتسهم في صناعة محتوى عربي هادف وراقي‎.‎ نحن نؤمن بأن المعرفة تنمو وتتجدّد بمساهماتكم الهادفة، والتي تحمل الشغف والاهتمام بنشر العلم، وتوسيع آفاق الوعي، ‏وطرح المواضيع التي تلامس اهتمامات الناس وتُثري عقولهم‎.‎

أتطلّع بكل حماس إلى مشاركاتكم القيمة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والموضحة بهذه المدونة، وإلى ما ستضيفه من ‏محتوى يعكس رؤيتكم وتجاربكم وفكركم النير‎. وجودكم بين أروقة مدونة أولي النهى هو إضافة حقيقية، وخطوة جديدة نحو بناء مجتمع معرفي يتسم بالحوار، والمسؤولية، والإلهام ‏المستمر‎.‎

وتقبلوا فائق التقدير والاحترام ،،

الرؤية الفكرية ولماذا أنشأت المدونة:

أنشأتُ “مدونة أولي النهى” انطلاقاً من إيماني بأن الإنسان ليس مجرد مورد يُدار في بيئات العمل، بل هو كيان نفسي واجتماعي وروحي، يحمل في داخله طاقات تستحق أن تُفهم، وتُصان، وتُنمّى. بحكم تخصصي المهني في إدارة الموارد البشرية، أدركت أن كثيراً من أدوات هذا العلم قابلة للتطبيق خارج أسوار المنظمات، في الحياة اليومية، وفي العلاقات الاجتماعية، وفي لحظات الصمت والتأمل.

مدونة أولي النهى ليست منصة للتنمية البشرية بمفهومها التقليدي، بل هي مساحة تأمل وكتابة هادئة تعالج أسئلة الإنسان العميقة: كيف أعيش بسلام؟ كيف أتعامل مع العلاقات المؤذية؟ كيف أكون صادقاً مع نفسي دون أن أُنهك في إرضاء الآخرين؟

أكتب في هذه المدونة لأعيد الاعتبار لقيمة الصدق، وهدوء اللغة، وعمق الفكرة. لأعطي مساحة للتفكر بدل الاندفاع، وللتأمل بدل التحليل المفرط. أكتب لأولئك الذين تعبوا من الخطابات السريعة، ويرغبون في كلمات تشبههم، لا تعلّمهم.

في “أولي النهى”، نحاول أن نفهم لا أن نحكم، وأن نرافق القارئ في رحلته الذاتية لا أن نملي عليه خريطة الوصول. فالمدونة انعكاس فكر إداري، وشغف إنساني، يتقاطع فيه ما هو مهني بما هو وجداني.

مرحباً بك في مساحة تُقدِّر صمتك بقدر ما تُنصت لكلماتك، وتؤمن أن الإنسان ليس مشروعاً لتحسين الأداء فقط، بل قصة تستحق أن تُروى بتأمل واحترام.

رسالة المدونة:

أن نُعيد الإنسان إلى مركز الفكرة، وأن نكتب بما يشبهه، لا بما يُملى عليه. أن نكون مرآة هادئة تعكس ما لا يُقال، وصوتاً يرافق الباحثين عن الاتزان والسلام دون ضوضاء. نؤمن أن الكلمات قد لا تُغيّر العالم، لكنها قادرة على إصلاح الداخل، وهذا يكفي لنبدأ.

خاتمة:

نتمنى أن يجد زوار “مدونة أولي النهى” في هذه المساحة مرآةً لذواتهم، ورفيقاً فكرياً في رحلتهم نحو الاتزان والسلام الداخلي. نحن هنا لنكتب لا لنُعلِم، بل لنشارك التأملات، وننثر المعاني التي تضيء للآخرين دروبهم الخاصة.

The Story

We tackle interesting topics every day .

Convallis justo efficitur feugiat condimentum rutrum conubia natoque nisi sodales praesent. Sollicitudin lacinia penatibus pulvinar nisi montes. Ex fames hendrerit netus lacus taciti curabitur felis ac.

Convallis justo efficitur feugiat condimentum rutrum conubia natoque nisi sodales praesent. Sollicitudin lacinia penatibus pulvinar nisi montes. Ex fames hendrerit netus lacus taciti curabitur felis ac.