
الذين غادروك… لم يُخرجك الله منهم عبثًا
الذين غادروك… لم يُخرجك الله منهم عبثًا، بل لأنك تستحق قلبًا لا يُهمل، وعلاقةً لا تُستهلك، ونورًا لا يُطفأ باسم العِشرة.

الذين غادروك… لم يُخرجك الله منهم عبثًا، بل لأنك تستحق قلبًا لا يُهمل، وعلاقةً لا تُستهلك، ونورًا لا يُطفأ باسم العِشرة.

التربية الحقيقية تمنعك من أن تكون وجعًا في حياة أحدهم ، حين تُربى على النُبل، لا تُصبح مجرد شخص صالح، بل ضميرًا حيًّا يخشى أن يُؤذي، لأن التربية الحقيقية تمنعك من أن تكون وجعًا في حياة أحدهم.

حين يُصبح التواصل مساحة تبرير لا تنتهي، ويفقد الإنسان راحته في شرحه الدائم لذاته، يصبح الرحيل ضرورة لا خيارًا.
غادر حين يكون التواصل استنزافًا وتبريرًا.

عندما تكون نجاتك قصة لا تسعد الجميع ، ليس الجميع يفرح بنجاتك، بعضهم يندهش لأنك تجاوزت ما ظنوا أنه سيكسرك. تعرّف على خفايا النفوس حين تكون نجاتك قصة لا تسعد الجميع.

الرفق في العلاقات: بين من أعطى كل شيء وعاد بلا شيء ..، الرفق في العلاقات ليس ضعفًا بل حياة، وهو الزينة التي تحفظ قلوبنا من الانكسار في خضم العلاقات. لا تكن ممن يُجهد غيره بالخذلان، وكن رفيقًا بمن أعطى كل شيء… وعاد بلا شيء.

كن أمينًا على قلبك ومشاعرك .. ، في العلاقات الصادقة، لا يؤذيك من يحبك، ولا يخذلك من يعتبرك عزيزًا. فكن أمينًا على مشاعرك، ولا تهدرها مع من لا يقدّرها.